السبت، 20 يوليو 2024

لا تفسدوا الغدرانَ / بقلم / احمد معلا

 لا تفسدوا الغدرانَ

أدبٌ بأيِّ ثقافةٍ نتأدبُ ؟؟
والناسُ تجتّرُ الهراءَ وتكتبُ
تبرُ المعاني كان شيئاً آخراً
كم أفسدَ الأذواقَ هذا الخشلبُ
يا أيّها المهووسُ روحاً بالهوى
من أيِّ نبعٍ يا بنَ أمكَ تشربُ
يتشدقونَ الحبَ في ألفاظهم
كُتِبَ الكثيرُ وليتهم لم يكتبوا
صرنا ضيوفاً في محاريبِ الهوى
فلأيِ دنيا يا لحزني نهربُ
يتملقونَ الشعرَ في صفحاتهم
جملٌ وشعرٌ باهتٌ لا يُعربُ
وكتبتُ من شعرِ الحنينِ روائعاً
فأنا مَعينٌ دافقٌ لا ينضبُ
الشعرُ هذا أيُّ شعرٍ يا أخي
فالحرفُ يبكي والقوافي تندبُ
فالشعرُ يا بنَ الناسِ حرفٌ عاطرٌ
وكثيرُ من يجترُ عشقاً يكذبُ
كتبت لنا سوسو كلاماً دافئاً
تشدو وتصطنعُ الحنينَ وتعتبُ
كتبوا لها وتملقوا عشقاً لها
قسماً بربِ الناسِ هذا مرعبُ
بُوركت يا سوسو حروفكِ من سنا
سوسو لرهبانِ القوافي كوكبُ
الجارُ والمجرورُ مرفوعٌ بها
والفاعلُ المرفوعُ عشقاً يُنصبُ
يتهجدُ الشعرُ الهزيلُ قصائداً
والجاهلُ الموصوفُ فينا يخطبُ
والناسُ أحرارٌ وهذا شأنهم
فلأين يا شيخَ القوافي نذهبُ ؟
إني أُباركُ كلَ فرسانِ الهوى
ما زالتِ الأرحامُ فينا تُنجبُ
في كلِ حيٍّ للفصاحةِ منتدى
أنا حائرٌ في أمرهم بل مُعجبُ
لم تنتهِ الدنيا فتلكَ غمامةٌ
فالشمسُ تُشرقُ بالضياءِ وتغربُ
فلمن تصلّي الشعرَ روحي يا ترى ؟
سأقولُ قولَ الحقِ إني مذنبُ
يتشيطنُ الأدبُ الأصيلُ تعمداً
فحريرُ أثوابِ القوافي القنبُ
لغتي وأعشقها وتلكَ حكايتي
فمتى ربيعُ الشعرِ شعراً يعشبُ
لا تفسدوا الغدرانَ تلكَ أمانةٌ
فالشعرُ قد يُبكي دماً أو يُطربُ
فصوامعُ الشعرِ الأصيلِ حزينةٌ
وكثيرُ من صلّى القوافي مجنبُ
الشعرُ هذا بدعةٌ أدبيةٌ
لُعنت بها أمُ القوافي والأبُ
فمتى يعودُ الشعرُ شعراً يا ترى؟
ومتى يزولُ عن القلوبِ الغيهبُ ؟
احمد معلا


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...