الأربعاء، 3 يوليو 2024

الشُعبُ الْعَرَبِي / بقلم / مُحَمَّدُ عَطَااللَهُ عَطَا

 الشُعبُ الْعَرَبِي

---------------------------------
مِنْ بَغْدَادَ إِلَى تَطْوَانَ
مِنْ دِجْلَةَ مِنَ الرُّوسَانِ
وَمِنْ طَنْجَةَ وَ مَرَاكِشَ
إِلَى الْيَرْمُوكِ لِلْقَيْرَوَانِ
قُلُوبُ النَّاسِ مَلْهُوفَةٌ
وَعَلَى غَزَّةَ بِكُلِّ حَنَانٍ
وَ تَتَحَسَّرُ عَلَى الْأَيَّامِ
وَتَارِيخُ سَادَةِ الْبُلْدَانِ
الْيَوْمَ بِعَجْزِنَا الْفَاضِحِ
عَنْ التَّصَدِّي للعُدْوَانِ
فَهَلْ نَضَبَتْ شَجَاعَتُنَا
وَ تَفَرَّقْنَا فِي الْوُدْيَانِ
وَ صِرْنَا مِثْلَ شَرْذمَةٍ
مِنَ الْهَوَامِّ وَالدِّيدَانِ
لَا وَاللَّهِ الَّذِي أَكْرَمْنَا
بِفَضْلِ رَسُولِهِ الْعَدْنَانِ
وَبِكِتَابِ النُّورِ يَهْدِينَا
لطريق النُّورِ بِالْقُرْآنِ
سَنَسْتَيْقِظُ مِنَ الْغَفْلَةِ
كَما الأبطال والْفُرْسَانِ
فُرْسَانُ غَ/زَّةَ الْمَغَاوِيرِ
أَهْلُ الْفَخَّارِ بِالْإِحْسَانِ
وَ ثِقَةٌ بِالْقَادِرِ الْمُقْتَدِرِ
وَ النَّصْرُ بِقُوَّةِ الرَّحْمَنِ
بَقَلَمٍ
مُحَمَّدُ عَطَااللَهُ عَطَا. مِصْرُ


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...