أعتنق حلمي وجعا
جسدي حقيبة سفر
يحملني..
الماضي..
وتشيعني
اوجاعي
إلى ليلي الأخير
لذا أعلن
ليس مرغما
ولا حانثا
إني
أعتنق حلمي وجعٱ.
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق