الأربعاء، 3 يوليو 2024

بلغهم تحياتي / بقلم / مُحَمَّدُ عَطَااللَهُ عَطَا

 بلغهم تحياتي

------------------------------
أَبَا عُبَيْدَةَ بَلَّغَهُمْ تَحِيَّاتِي
بِكُلِّ وُدٍّ لِأَهْلِي وَاخْوَاتِي
وَأَنَّ نَهْرَ الشَّوْقِ قَدْ فَاضَ
وَزَادَ مِنْ أَلَمِي وَمَنْ أَهَاتِي
يَدْفَعُنِي لِلْبَوْحِ بِالْمَسْتُورِ
مِنَ الْغَرَامِ لِغَزَّةَ وَ عِبْرَاتِي
عَلَى الشُّهَدَاءِ وَالْمُصَابِينَ
لِصَبْرِكُمْ بِالْمَاضِي وَبِالْآتِي
وَ قُلْ لَهُمْ حَيَّاكُمُ الرَّحْمَنُ
لِجِهَادِكُمْ لِلْمُعْتَدِي الْعَاتِي
قُلُوبُنَا مَعَكُمْ أَيُّهَا الْفُرْسَانِ
وَ أُنَاشِدُ اللَّهَ بِكُلِّ صَلَوَاتِي
أَدْعُوكَ يَا اللَّهُ نَصْرًا عَاجِلًا
يُسْعِدُ قَلْبِى وَيُنِيرُ ظُلُمَاتِي
عِبَادُكَ الْأَبْرَارُ ذَاقُوا الْمِرَارَ
هُنَا وَمَا نَفَعَ الصِّدِّيقُ ذَاتِيٌّ
جَبْرًا لِكُلِّ مَا انْكَسَرَ بِحَالِنَا
بِحَقِّ عِزَّتِكَ تَقْبَلُ مُنَاجَاتِي
بَقَلَمٍ
مُحَمَّدُ عَطَااللَهُ عَطَا. مِصْرُ


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...