الأحد، 21 يوليو 2024

آهات لوحة / بقلم / عواطف فاضل الطائي

 آهات لوحة

تمضي أيامها متأملة
وتختبيء دمعتها في عمق تأملاتها
كل يوم وفي نفس الوقت
تحمل كمانها وتضبط مفاتيحه ليخترق الصمت بصوت مضطرب يقطر حزناً ليعبر عما في نفسها
كانت مولعة بخيالاتها وتبقى تتأمل حالها مشوشة
مع ذلك كان صوته مثل حلم سعيد وكثيراً ما كانت تخاف أن يتلاشى هذا الحلم
وكان مشهداً نابضاً بالحياة وهي تعزف تلك المقطوعة وتستمع إلى عزفها وتبقى أمنيتها أن تتغلب على مللها وتنجو بطريقة ما
عواطف فاضل الطائي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...