تفاحة أدم
بقلمي يحيى حسين
تتخففين من
ثوب الحياء
وعند اللقاء
تتمنعي
وتثيري في
الجسد النداء
وعند العناق
تصدعي
بركان ثارت
فيه الدماء
لفحته نار
بأضلعي
حمم الجحيم
تناثرت
هبي لربك
وأهرعي
كيف الغواية
تجاسرت
وغزت سواحل
مجمعي
تفاح أدم مر
المذاق
حين شققت
بمجدعي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق