الثلاثاء، 7 مايو 2024

يامن تراود فؤادي / بقلم / جمال حلمي ابراهيم عامر

 يامن تُراود فؤادي ودعني

الصبا خريف العمر دهاني
ماعاد في العمر مُتسع
تجاعيد الزمان فاقت خيالي
إلى هذا الحد أمسيت مَرغوبا
وأنت من كسر كبريائي
بددت الحُب الذي كان
يملأ الأرض ضجيجاً وأغاني
عنك غَردت كالطيور فوق
السطور وتحديت بك زماني
في ريعان الشباب ضربت
موعداً لعل تجمعنا الليالي
هيهات سيدة النساء مات
الحُب بين يديك ولم تُبالي
أرى اليوم دُمية تُشبه
البشر تُراود مني فؤادي
تختال بين الدروب كما
كانت تُقامر لجذب انتباهي
مهلاً عليك ودعني الشباب
كما ودعك الجمال والتباهي
دع الفؤاد يمضي إلى
مثواه فالموت بالقُرب يُنادي
لا الصبر خفف الوطء عنه
ولا الزمان عوضه التباكي
يامن تراود فؤادي
بقلمي / جمال حلمي ابراهيم عامر


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...