الأحد، 21 أبريل 2024

الأنثى / بقلم / علي مهنا

 الأنثى

تقض مضاجع الشعراء أنثى
وتحلم في منادمة الكتاب
وتسكر كل سكر حين يصحو
على شفتيها موال أغتراب
ترواد من يغازلها وتنسى
كما الطفل المولع بالخراب
إذا أمنت نفسك في ذهاب
إليها فأتق شر الإياب
لهانهدان من نزف الخطايا
هما قدري. عقابي أو ثوابي
هي الغابات ياحطاب قالت
بأي وسيلة تنوي أحتطابي
فلا فأس المزارع عاد يجدي
ولا قدوم فلاح الروابي
وكل مناجل الحداد قدت
وأقفل كوة النار ألتهابي
وفلق القمح من أمر أنحنائي
نبات البيد يورق بأنتصابي
ومن أبطي ملح البحر يغلي
ومن كفي كوثره شرابي
وصحراء إذا خبأت جسمي
وخضراء إذا هتكت ثيابي
ومن ذا يعتلي عرشي ويبقى
على قيد الحياة بلا عذاب
وبابي مثل باب الله عفوا"
صلاتي أنثوتي مفتاح بابي
وأزعم أنني أنثى إله
ولدت قبيل أبليس المرابي
فيا رجلا"يباغتني أقترابا"
تمتع بأقترابك من سراب
بقلمي الشاعر علي مهنا


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...