بعضي كلام
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد
__________________________________________________
ذلك المعلوم قد يتجاوز المسكوت عنه
حين تنتفخ الهيولى بالهواء
وحين تندلق الكروش كالقباب
وكالرؤوس
بلا رموش
إني أترجم أو أفسر ما أقول وأدعي
فتربعي أبهاء عرشي
الانشطار يصير نافذة ٌ لما بيني وبين الغامض المجهول
محيط باخرتي كقنطرة ٍ تفتش عن بقايا المشتهى مني
ومن حلمي اللذيذ أو الجميل
إن العيون َ
هي الشفاه ُلدى الجوى
وهي الكلام
أو القصائد كلها
عيناك ِ إذ تحتلني
وتدور بي يخفى علي َمسيسها
فتثور ثائرتي وترتج الهياكل والمرايا
في ذهول
يتبادل ُ الأدوار أبطال الرواية والكومبارس
ينزلقون مابين الفصول
إني احاور
هذه المعزوفة ٌ النشوى بغبطتها
بقامتها
فأفرح بالحوار كما تُسَر حبيبة ٌ
أُبدي المحبة مثلها
نتداول الأنخاب كاساتي طلى
نحبذ ما نحبذه
ويحفزنا
زجاج ٌ قابل ٌللكسر والتعتيم في الرؤيا
يقول أنا لها
في الطين تندلع القيامة ُ
للرحيل
ثرثرتي ستسرب بينما فرسي وسردي
سوف يلتقط العديد من المشاهد
أو يدونها لوقت ٍ
كي يدندن َ بعضها
إني عظيم الابتهاج فهل يصيخ النبض لي
ويهش
يعبر ترعة الفوضى الفسيحة
لا يراوح عندها
لكأنني الزنار في وله ٍأخاصر خصرها الضاوي
كحلم ٍ
أو كموال ٍ على ملأ ٍ
على كتف الرصيف
كما المهيض ُ جناحها لغتي
أحاول
ان أقارب َ
ان اجرب َ باقتدار ٍ حضنها
كم نال ظنك من هواي
وافترشت ِشغافه
وسكنت ِايامي العصيبة
عساي احضر أو ألامس
فجرها
وجعلت ُ من حلمي المبعثر
غاية ًفي حدها
لاشيء َ غير الصمت حين أخون نفسي
وحين لا تدري الشفاه ُ
واللسان ُ
مايقول
__________________________________________________

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق