الأربعاء، 6 مارس 2024

لأعيش بعد موت / بقلم / خالد القاضي

 *لأعيش بعد موت*

إلى نظراتك /شاهقة الإرتفاع/
حيث تستلقي فيها
الأضواء مسترخية
على سررها العاجية
إليها تتقدم نظراتي
متسلقة الكلمات الصامتة
بصبر وتؤدة
خشية أن تقع..
هاربًا من تحلق اللحظات
الرعناء حولي
وتضييقها الخناق
علي
أحاول أن أتفلت
ألوذ بالفرار إلى جوهرتيك
لأنفذ منهما إلى مساحات جنات وجدانك الوارفة...
التي لا حدود لعظمتها
وقوة سحرها
لأحتمي بحماها
كمن يحتمي من لهب الحياة
ببحر متسامح كريم ...
أريد أن أتنفس النقاء
الذي انعدم في كل ما حولي أو كاد...
وبكل ارتياح سأستنشق
من ذلك الاتساع
هوائي منك
حتى امتلأ بك تماما
وبالشفافية التي
تنتجها روحك الطاهرة
فأرتقي بها إلى الدرجات العليا
من الفضيلة...
ومن غدران أحاسيسك
سأحتسي مشاعرًا من نقاء
حتى ترتوي كل لحوني
الجافة
بأعذب نغمات الوجود
وعند كل صباح
وعلى افريز شرفتك
سأقف بلبلًا
بريشٍ مصنوع
من نور السعادة
وأصدح بكل ما ارتشفته منك
موشحًا بالبراءة
وأعانق به ابتسامتك الزاهية...
وأشعر أني أعيش
بعد موت دام طويلًا في صفوف الأحياء..
*خالد القاضي*


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...