الثلاثاء، 5 مارس 2024

المرأة قضيتي / بقلم / رامي بليلو

 على خلفية

انتهاء سلسة مريم
ضمن مشروع المرأة قضيتي
أود بشكل مباشر الإشارة
لما يلي
نحن
حتى الآن
لم نستطع
فك رموز الشيفرة المعقدة في الإرث الإجتماعي للوعي الجمعي لمجتمعاتنا
التي لم ترتقي لتكون مجتمعات حقيقية بعد
((نحن مازلنا قبائل وعشائر وحمائل وطوائف نغزو بعضنا بعضاً))
وهذا ليس جلد للذات الأعرابية على الإطلاق
هو للدلالة على حالنا بلا مساحيق للتجميل
لاستخلاص العبر واستنباط الحلول
حيث لم يُفهم بعد
السبب في هذه الإزدواحية والسلبية بالعقل الجمعي القطيعي لنا
ف بالوقت الذي تعاني فيه الفتاة من ظلم وقهر المجتمع والأهل أب وأم وإخوة ذكور لها
حيث مجتمعاتنا مازالت ذكورية بالفطرة
والفتاة تمتعض وتشتكي من حالها ووضعها
ومعها كل الحق
نراها حين تصبح أماً تتصرف مع ابنتها بنفس طريقة التربية التي ربتها بها والدتها حتى أنها غالباً ماتستخدم نفس المصطلحات
على اعتبار أن طريقة تربية والدتها لها أنجبت أينشتاين
لنتذكر
هذه الأم التي تظلم وتسيء التصرف الآن هي ايضاً تعرضت للظلم والإساءة والقهر أمس
ومازلنا ندور في حلقة مفرغة حتى الآن
إلا في بعض الحالات
كي أكون منصفاً
التي تدخل بها العلم
فأفرز شريحة من النساء مختلفات جداً عما سلف بالفهم والسلوك والوعي لطرق التربية المستندة لعلم نفس الطفل لبناء شخصية متينة متماسكة فاعلة بعقلها البارع
لكن ربما من خلال الطبيعة الجديدة للأوضاع التي تمر بها منطقتنا
ظهرت نظم لعلاقات جديدة قُهرت المرأة نتيحة لها
لم تكن هذه النظم معهودة من قبل
بقلمي
رامي بليلو ٠٠٠هولندا


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...