اسِّقَاطُ الْمُسَاعَدَاتِ جَوًّا
----------------------------------
وَ إِغْلَاقُ الْمَنَافِذِ بِفِعْلِ الْجَبَانِ
بِقَتْلِ النَّاسِ جُوعًا مَعَ الْعَطَشِ
وَقَصَفَ الْقَنَابِلِ بِكَافَّةِ الْأَحْيَانِ
مَازَالَتْ هُنَاكَ بَعْضُ الْإِنْسَانِيَّةِ
لَا تَحْكُمُهَا الْحُدُودُ مَعَ الْأَلْوَانِ
وَلَا تَحُدُّهَا الْمَطَامِعُ وَالِاحْقَادُ
وَلَا تَسْتَجِيبُ لِمَزَاعِمِ الْعُدْوَانِ
وَ تَرَى الْحَيَاةُ حَقٌّ لِأَهْلِ الْعِزَّةِ
وَمَثْلُ الْبَقِيَّةِ مِنْ بَنِي الْإِنْسَانِ
يَتِمُّ إِسْقَاطُ الْمُسَاعَدَاتِ جَوًّا
لِأَهْلِنَا مِنَ الْعَطْشَى وَالْجُوعَانِ
وَ رَغْمَ أَنْفِ الْمُتَغَطْرِسِ الْغَبِيِّ
رَغْمًا عَنْ إِرَادَةِ الْعُدْوَانِ الْجَبَّانِ
بَقَلَمٍ
مُحَمَّدُ عَطَااللَهُ عَطَا. مِصْرُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق