رايةُ الحُبّ
عزيز الجزائري
شاعَ بين جنبيّ
أملٌ برّاقُ
و طار القلبُ
في غمرةِ انتعاشٍ
خفّاقُ
طال البعدُ
امتدّ بيننا الفراقُ
سألقاكِ قريباً
و يهنأ القلبُ المشتاقُ
سأحظى بكِ بين أحضاني
و يطولُ العِناقُ
سينتهي عمر الهجرِ
و تنتحرُ الأشواقُ
ستبتهجُ الرّوحُ
و تتراقصُ الجفونُ فرحاً
و تزهو برؤياكِ الأحداقُ
سينبعثُ نسيمكِ
في أوردتي رقراقُ
يذيب مهجتي
يسحرُ خافقي
فهجركِ حبيبتي
لا يُحتملُ
كمثلِ النّفقِ
كلّما طال
ضاق النّطاقُ
كم يرومكِ القلبُ
لنبضكِ توّاقُ
كم أمضيتُ و أُمضي
دونك الليالي طِوالاً
لا تحتملُ لا تطاقُ
و اليوم يحملني إليكِ الحنينُ
ينبتني
بين سيول شرايينك
الاشتياقُ
تغمرنا نسائم العشقِ
و يشتدّ بيننا الوثاقُ
تطير أرواحنا مرحةً
فرحةً
يملؤها الفرجُ
و الإنعتاقُ
تعلو بنا رايةُ الحبِّ
و لواؤها في العلا خفّاقُ
يتهافتُ
لإبقائها عاليةً
جمعُ الأحبّة و العشّاقُ
أجمل و أرقّ تحيّاتي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق