يُراقبني من سرق العمر
ويدعي بأنه لي الحبيب
لا هو بالذي أسعد قلبي
ولا هو بالذي كان القريب
فيامن كنت للفؤاد الملاذ
طال الفراق والألم يزيد
والقلب سهدا أصابة الحُزن
فالهجر عذاب والدموع نحيب
والدار بما فيها يُنادي
عود كما كنت الحبيب
بدر السماء يزهو بطلعك
والشوق مني نار لهيب
هام الفؤاد بالحبيب وذابا
كم البُعاد فيه الوعيد
نطق اللسان بما في الحشا
فمن ذا الذي يحجب المُفيد
فيامن لك وهبت الروح
عود إليه فالبُعاد تأليب
وبين الضلوع احتويني كم
أنت للقلب الحبيب الوحيد
في زهر الصبا بادلت
الفؤاد بالاحضان وكُنت تُشيد
وبين الدروب خاطبت ودي
تارة بالغنج وتارة بالترغيب
عود إليه كفا جنوح
فالقلب شاب دون المشيب
فبطيب لقياك يعود ربيعي
وبشخص طيفك أعود خصيب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق