كان ياما كان
كان فيه إنسان
عايش في أمان
ودايماً فرحان
وعمره ما كان خاين
من الزمان
ويغير المكان
عملت إيه يازمان
غلط لجل الخسة والحرمان
كانت حياتي ماشية كأي إنسان
وكان نفسي أحقق كل الأحلام
لكن ضاعت الأحلام
والأيام أصبحت في طي النسيان
والخير أتنسي في عالم الإنسان
وضاع العمر في التوهان
والعقل نزل في دوامة
والنبض مات داخل القلب
والحب راح في خبر كان
والكره أصبح سيد الإنسان
وياه علي الأيام
بقلمي فاتن فوزي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق