السبت، 3 فبراير 2024

خلف النافذة / بقلم / فريدة بن عون

 خلف النافذة

فجر كل يوم اقف
خلف ستار النافذة،
اراقب خروجه من بيته،
كان كعادة يومه ،
يأخذ منديلاً و يمسح نافذة سيارته ،
و يتفقد جوانبها،
و كأنه طبيب يفحص مريضه.
أراقبه و ترتسم إبتسامة
جميلة مشوبة بغيرة
لإهتمامه الزائد لها
بعد أن ينتهي طقوسه
يفتح باب مقعده بكل حنان و رشاقة
يجلس كأنه أمير زمانه.
جذبتني أفعاله إلى الرغبة
في الحديث معه .
إلى أن جاء يوم كنت ذاهبة
إلى قضاء بعض الحاجات،
فصادفته حين خروجي .
فألقى عليَ السلام
مذ تلك اللحظة أصبحت
اتعمد الخروج في ذلك الوقت.
كل يوم لنتجاذب أطراف الحديث
و أن كانت لدقائق معدودة.
فقد كانت كفيلة لاتقاد شعلة الحب بيننا.
بقلمي / فريدة بن عون


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...