قديماً أنا أحببتها
وجعلت قلبي وطننا لها
صدقتها صاحبتها
ملكتها فكري وكلي لها
إذا أتت داعبتها وغازلتها
فأنا المتيم بها
مفتون بجمالها
سالكاً دربها
أغنى ترانيم عشقها
أكتب الأشعار لها
أملا الرضى منها
والسعادة لها
فلما اشتد عودها
وعكست المرايا جمالها
وافتتنت الجموع بها
تركتني وأغراها حسنها
واستمعت لمن حولها
غابت سنينا فما سمعت صوتها
قالوا بأنها ذهبت مع خل لها
أغراها بماله وأغرته بحسنها
بعد ما مر بينهما عمرا تركها
الآن وقد عادت لمسقط رأسها
تلقي علي شباكها
ذاكرتي اقوى من حسنها
فما أنا بسمكة تنسى ما فعل بها
عودي ب شباكك فما من نفع لها
قد كرهت الوهم وفساد سحرها
يامن سمعتم حكايتها
هل فيها من عزر لها
بقلمي/ثروت محمد صابر مرسي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق