مخاطبة القوافي
لا تعذليه فإن العذل
يؤلمه قد قلت حقا
مازال قلبي يذداد
نبضه ولكن
ليس تسمعه
فأنا سأسلك قيد
حبك والهوى لامس
الوتين والفؤاد أنين
الشجن أضحى بكاء
ربما قسوت بفاعل
ومفعولاً فكن للأفلاك
عطراً وزعفراناً وياسمينا
ياغامض العين والطرف
كيف أجاريك وقد
أبنيت بك وطني
هل للوطن بديل
علمني ماذا أقول؟؟
بقلم جلنار الشام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق