ليلة الاسراء والمعراج
شمس الشموس محمد أنواره
للعالمين هداية وضياء
شمس الهداية أشرقت في أرضنا
وهي التي تجلى بها الظلماء
سبحان من أسرى به ليلاً على
متن البراق ووجهه وضاء
حتى اختفت من خلفه الصحراء
خطف المسافات البعيدة خلفه
وصل البراق وجسمه لألاء
في لحظة كان البراق مرفرفٱ
فوق الجبال توهجت أضواء
شمس الهدى في المسجد الأقصى
ومن أنوارها تتلألأ الأجواء
عبق من الأنفاس ينشر نفحة
وكأنما في جوه أنداء
أمّا الحبيب الأنبياء جميعهم
والقدس من نور الشموس تضاء
عرج النبي إلى السموات العلا
بمشيئة الله العظيم مضاء
لحقت بأحمد صخرة فاستوقفت
هامت بطه الصخرة الصماء
ظلت رهينة على كف الفضاء رهينة
وكأنها في عشقها حسناء
بقيت معلقه على كف الفضا
ترنو إليها النجمة الزهراء
فتحت له أبوابها السبع السما
وات العلا وازدانت الجوزاء
وطوى المجرات الى الحبيب مكرمٱ
وعليه من نور الإله رداء
الله خص نبيه بالمعجزا
ت فحار في آياته العلماء
هو آية الرحمن جل جلاله
وهداية وشريعة سمحاء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق