شكوى إلى الفيسبوك
-----------------
شكوتُ إلى (الفيسبوك…) الغرامْ
فقـال: وهـل أنـتَ بي مُغْـــــرَمُ؟
فـــــأنتَ جمــــادٌ ولا تــفـــهـــمُ
فـقـال: جــمــادٌ ولــكـــنَّـــنــــي
تغــنّـــى بشُــهْـــرَتـيَ الأبـكــمُ
فهاأنتَ تنْـهَــلُ من مــنْـــبَــعـي
ونـــالَــكَ من مــرْتَــعي مَغْـــنَـمُ
فقلتُ: أيــا(فـيـسـبـوك) كـفــى
فــشــكــوايَ مِـمّا تَرى أعــْظَـمُ
أنــا الــفَــقْــدُ يــا فيسُ يـُؤْلِمُنـي
وأنــتَ عــنِ الــفــقْــدِ لا تعــلـمُ
نــهــاري كئــيبٌ وليــلي عــذابْ
وصــدري يــبــوحُ بــمــا أَكــْتُــمُ
فلو كُنْــتَ جَربـْتَ طعْمَ الفِـــراقْ
لَأَمْــسيــتَ. مثــلــيَ تَــتَــأَلّـــمُ
كــفــاقــــدِ أفـــــرادِ أُسْـــرَتِـــهِ
وبـــاتَ عــلــى فَـقْـدِهِمْ يَلْطِـمُ
وبات يصارعُ وحدتَه
ونارًا بمهجتهِ تُضْرَمُ
لحب تغلغل في قلبهِ
ويجري به في العروق دمُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق