نالت مني عيناك
متى ينال قلبي منكم
فكيف الوصال
إليكم
أيا بادي الكون
آذيتني بسهامه
صادت مهجتي
فما السبيل إليهم
أرسلت إليهم
مرسولي
ولم يجدهم
وعاد إليَ
والدمع في عينه
كأنه فقد
كنز لايضاهيه بثمن
لذريتي عينه
لا يشبها الأنجم
ساطع
ع الفجر يظهرو
غذتني إليها
ساكنة الورد
من نواتها
تعني إليه القسم
لا استطيع أنالها
في عروش مبرجة
لكنها قلبها يحنو إليه
تذكرني مخدتها خالية
وجسدها لازال
في موقعها دافئ
يا قلب أين نوادر
الحكمة كانت ها هنا
بين ضحاها إختفت
رن جرس من قلبي بألم
ودمعة من العين
اشفقت وتنهدت
قتلني يا أهلي
فقدت من هو عزيز
وهو مصباحي
وقلمي ومذكراتي
وشجون لقلب به تعصف
آه يا حسرتي
لناطق العقل
توقف
باع الدنيا
ونالها
وأنا في وحدتي
لا أعرف أتكلم
أين بحر
نتباهي به
يتوارد عليه
جميع البشرِ
والنوارس حوله
نظرت إلى الكل
كلُ بساكنته ساكن
إلا أنا لا يوجد ساكن بقربي
تعالى يا زمن الموصلي
أخبرني بأن قد فاجائنا
ظلام الشوق
ونار الاحتراق
أي شئ له نتحدث
عن قاسيمة
فقدناها وهي وسام
ع صدورنا
لها أرواحنا
تسري بين سرايا
أوردتنا والشرايين
أسأل عنها لأنها
تاج لنا في وضح النهار
مسيرة زينة الحياة
من سرمد الذهبي
آه يا سعيدة الروح
وفي جوفي
من الأوجاع
هل تدري
سان لك العين
والقلب ماهدى
يمسي أجراسه
في ذكركم
لعلكم تذكرونه
وأنت تخاطفونه
وتشوقونه إليكم
إن رايتكم
زقزقت لي العصافير
تبشرنا بطيب قدومكم
لا تجبروني وحيد
فأنتم عزوتي وأحبتي
اسعدني يانويرت القلب
يا فلة روحي
احمدعمر اللحوري
المكلا حضرموت

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق