غابت شمس النهار
وراحت ضحكتنا
وجاء الغروب
ليعيد لمتنا
واقفين صامدين
ناظريين للحنين
يمكن بنظرة يشفينا
والحب فارد دراعيين
كأنهم شراعيبن
تفرح قلوبنا
ولا حتي نظرة عين
تلملم آهاتنا
بندور في الشروق
علي لمتنا
وكلمة حلوة تجبر كسرتنا
عايشين تايهين جوه عيون الحنين
والأنين من نصيبنا
نفسنا نفرح من قلوبنا
ويبان الفرح جوه عيونا
بقلمي فاتن فوزي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق