ساهرُ والدموع دفينة وأصبح
وكأنني كُنت في حلم نيام
واذا نطق اللسان مني
عز الحديث عليٌَ والكلام
إِن شِئتُ هاجَ الشَوقُ وَاِقتادَني
الهَوى ياويح الحُب والغرام
قد شغلت قلبي تلك المخلوقة
وهجرتني في غفلة الزمان
لم تبالي بقتل. عاشق كان
لها شاردا في الخيال
فو الله لو كنت اعلم بهجرها
ماعشقت طيفها أينما كان
إني أشقى الناس بعدها
ياليتها هجرتني في الزحام
فَلَستُ بِناسٍ مِن رُضابِها
أوشارب من كأسها المليان
يَا قَلْبُ قَدْ أَرَّقْتَ مَضَاجِعِي
أَوَلَسْتَ تَشْتَاقُ لنوم جٍسام
يَا قَلْبُ مِنْ حَالِي تَنُوحُ جَوَارِحِي
وعَلَيْـكَ تَدْعـُو السنين لا الأيام
يا قَلْبُ لَيْسَ الحُبُّ إِلَّا مُزْحَـةً
فقَصَصُ الصَّبَابَةِ كُلُّهَـا أوهام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق