أنت حياتي
كم في غرامِكَ مِن آلآمٍ
عن الجميعِ أخفِيها
وكم من تنهِيداتٍ سألتُكَ
مِرارًا عن معانِيها؟
أم للأيامِ تُبقيها؟
أم غاضبٌ فأرضِيكَ ربَّما
كلمةً ما كنت أعنِيها؟
وكم دموعٍ الوَجدِ آلمَت
خَدَيَّ لَظىً يَكويها
وكم من أشواقٍ عذَّبتنِي
ونبضاتي أنتَ تُحييها
تترَاقصُ رُوحِي طرَبًا إن
سَمِعتَ (الأمل) فأغنِّيها
وحرَّمت شفاهِي ارتواءً
فلا سِواكَ يسقِيها
يصفُو بالي فأرتاحُ وما
نفسِي سِواكَ يحتويها
قل لمَن عطَّرتُ عُنقِي و
صدري وخُصلاتي أساوِيها؟
تفضَحُكَ شَفتاكَ لِقُبلَةٍ
باردةٍ حينَما إلَيَّ تُهديها
أتسمع نبضاتي تَتأوَّهُ
فمَن سِوَاكَ يُدَاوِيها؟
بلُقياكَ يَدَيَّ ترتعشُ و تهدَأ
لمَّا بالعناقِ تحاكيها
كم جمَعنا عناقُ الأرواحِ
فنسِينا الدُّنيا ومن فيها
تعلَّمنا نعيشُ لحظةَ الفَرح
وننسَى الآلآم لا نَحكِيها
برَبَّكَ أنحنُ خدَمٌ لقلبينا
أمْ آمالنا سَرابٌ تُنهِيها؟
أعِشقي أوهامٌ دنيايَ ظلامٌ
عُد قمَري أحلَى ما فِيها؟
د. صلاح شوقي..مصر.
31/1/2024

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق