السبت، 3 فبراير 2024

أنت حياتي / بقلم / صلاح شوقي

أنت حياتي

كم في غرامِكَ مِن آلآمٍ
عن الجميعِ أخفِيها

وكم من تنهِيداتٍ سألتُكَ
مِرارًا عن معانِيها؟

أسعيدٌ فأسعدُ لسعدِكَ
أم للأيامِ تُبقيها؟

أم غاضبٌ فأرضِيكَ ربَّما
كلمةً ما كنت أعنِيها؟

وكم دموعٍ الوَجدِ آلمَت
خَدَيَّ لَظىً يَكويها

وكم من أشواقٍ عذَّبتنِي
ونبضاتي أنتَ تُحييها

تترَاقصُ رُوحِي طرَبًا إن
سَمِعتَ (الأمل) فأغنِّيها

وحرَّمت شفاهِي ارتواءً
فلا سِواكَ يسقِيها

يصفُو بالي فأرتاحُ وما
نفسِي سِواكَ يحتويها

قل لمَن عطَّرتُ عُنقِي و
صدري وخُصلاتي أساوِيها؟

تفضَحُكَ شَفتاكَ لِقُبلَةٍ
باردةٍ حينَما إلَيَّ تُهديها

أتسمع نبضاتي تَتأوَّهُ
فمَن سِوَاكَ يُدَاوِيها؟

بلُقياكَ يَدَيَّ ترتعشُ و تهدَأ
لمَّا بالعناقِ تحاكيها

كم جمَعنا عناقُ الأرواحِ
فنسِينا الدُّنيا ومن فيها

تعلَّمنا نعيشُ لحظةَ الفَرح
وننسَى الآلآم لا نَحكِيها

برَبَّكَ أنحنُ خدَمٌ لقلبينا
أمْ آمالنا سَرابٌ تُنهِيها؟

أعِشقي أوهامٌ دنيايَ ظلامٌ
عُد قمَري أحلَى ما فِيها؟

د. صلاح شوقي..مصر.
31/1/2024


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...