هو حلم لكن لا بأس أن نعيش بين الحلم والأمل والرجاء
هو أمل وكيف ينقطع من النفس الرجاء
سنكتب بعضا من تفاصيل الحياة
هي ابتسامة هي همسة هي ضمت عناق طويل بين طيات الزمن و ذلك الأمل الذي يختبئ بين طيات الحياة
تاره نرسم له ملامح وتاره نعيش بين تفاصيل الحياة
ننظر ألى الشمس نتوسل الأمل من السماء
يا ترى متى تستجيب الحياة
قطار العمر مسرع وكم أثرت في النفس المحطات
يبقى الأمل يدق شريان الحياة
أين انتي هل تسمعين النداء
هي أنت من أنت وهل تستجيب السماء
هل لك وجود أم هو حلم ولم يعيش في هذه الحياة
دعنا نكتب قصة الأمل
لعلها تستجيب الحياة
بقلم الكاتب محمد العاشق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق