كيف تحزني قلبي
قد تعاهدنا على الوفاء
لكن لم نتعاهد على
حرماني من لقاء
إني اتمزق أشلاء أشلاء
إني أنام وخداي تبللت
مع وسادتي من كثر البكاء
لست بجبان ولست بضعيف
لكن قلبي لم يحتمل الجفاء
كيف أتألم وعيناك تنظر لي
كيف استهان عشقي وحبي
كيف تبتعدين وانتِ ودي
قد طال انتظار حبكِ قلبي
وجفت الدماء في شرايني
وجفت حمرة شفاهك...
كانت قد جعلتها ترياقي
استعملها أحيانا ك دوائي
أصاب الشلل جميع اعضائي
قد شمت بي أصدقائي واعدائي
حتى ان القمر غادر ارجاء سمائي..
اشعر بالبرد وتتجمد بداخلي دمائي
تريدين مني الوفاء والحب
تريدين ان يبقى قلبي لكِ محب
وانتِ سبب دماري واحتراق القلب
دمرتي كل شيء جميل. باحشائي
حتى أن اوراقي تمزقت داخل الكتب
احترقت بنار الشوق والحنين والحب
مثلما تنفجر الشهب في السموات الشهب
ولكن اسأل نفسي أحيانا لما أتعجب...
كم قال لي لسانك أحبك....
لكن لم يخرج من داخل القلب
الآن ساغادر عيناك على أول قارب
ومهما كان هذا الفراق عذابه صعب
ساحمل ماتبقى مني....
ساحمل عذابي وحزني
ساحمل معي زكريات عهدي
يوم اقسمنا باننا لن يفرقنا أحد
وستبقى قلوبنا تحمل جمال الحب
سامحك الله يامن نحرت هذا القلب
لم يبقى شيئا يستاهل لأجله العتب...
أغلقت الأبواب ووضعت زكرياتي
مغلفة مع أحلام داخل إحدى العلب
ربما يأتي أحدهم ويأخذ مجلدات الزكرى
ويسأل كيف تحمل قلبي كل هذا العذاب
وكيف كان طاهراَ لا يعرف سبيل الكذب.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق