الشّوق المعاند
أيّها الشّوق المعاند !
يا شبيه الألم !
متى ترحل ؟
تعجّ في روحي كرياح
الأرق ؟!
تعصف بنبض الوريد
تسكب طعم الوحشة
وضراوة الحنين
على طرقاتي المهجورة
متى ترحل عن الذّاكرة
لتعود غريبا عن القلب
قابلا للفقد والنّسيان ؟!
أعرف أنّك البعيد .. القريب
تعرّش كالضّوء في الأقداح
تدسّ الوجع وتختفي
ثمّ تعود كالموت الأليف
لتحطّ على جدران القلب
أيّها الشّوق المعاند !
يا ثورة كالموت
تسحق الرّوح والجسد !
اِرحل عن الفؤاد والجفون
يا من تواطأت مع الألم
وسكنت خيمتي والقلب !

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق