ترك الأحبة للقلب فراغ
ليرى العجائب دون سبب
في زمن الوجه المُريب
يطل علينا النهار بالعجب
كُنت بمعزل عن هؤلاء
كما أختار الأحبة والنسب
قالوا هُناك ما يجلب الأحزان
ويجعل القلب حزينا مُكتئب
ياليتهم تركوا لي الخيار
فالحياة بعدهم لهيب لهب
ما كنت للحزن أميل ولا
ساهرا بين الظن والعتب
فُراق الأحبة أليم والدموع
ماعاد لها صدى أو طلب
لم يفلح مع السواد
فالامين لديهم كٓذب
كتائب لا تعي عظمة الطيٍب
تركوا الطيٍب وتفرغوا للنهب
فيامن كنت لدى الأحبة
خليل عد للصواب وأقترب
لا تثريب عليك اليوم أنا
من ترك الباب للصخب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق