هُم نقطة الباء
ياقوم إنّي قد رفعت ندائي
في حُبّ أبناء النبيّ ولائي
هم نقطةُ الباء المُهابةِ شأنها
هم فَخرنا الباقي منَ الزَّهراءِ
هم أشرفُ الخلقِ الذين عرفتهم
وبهم كتبتُ العشقَ في العلياءِ
الشامخَونَ بعزّهم وجهادهم
والحاملون شمائلاً ببهاءِ
أرقى من الأملاكِ صارَ مكانُهم
في منزلٍ يسمو على الجوزاءِ
مجدٌ وعزٌّ لا يُطال ُ سماؤهُ
إلَّا لهم من جدّهم بنقاءِ
قومٌ سموُا بالفضلِ حتَّى أنّهم
يتفاخرون به على الأحياءِ
أصلابُهم هِيَ للطهارةِ منبعٌ
من نسلِ أدمَ هُمْ ومن حواءِ
لا ينطقونَ سوى البلاغة ِحكمةً
أسرارها حجبت عن الحكماء ِ
لا عيبَ فيهم غير أنّ فضالهم
يسري بها العُشَّاقُ بالظلماءِ
إنَّي عشقتُ بدورَ آلِ مُحَمَّد ٍ
فالحُبّ يبقينا مع النبلاء ِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق