ڤصــرة مــع مـَّا
أمشـــــات و مشـــــــينـــا
قــــالت كـي كــــــــنـت
أواه كـــــي ولـــــــينـــا
قــــــالـت لا أتخـــــاف
لــــيهم مـاهـيش لـــــينـا
الـــخير نـعـرفــــوه و يـعرفـنا
و الــسابـــڨ بيـه مـاذابـــينـا
الــبايـع مـا هـو كــــي الشـاري
مـعـدود راح مـا هــــــــوش
مــــــــن أمــــــوالــــينـا
أرڤـــــــد آ الشهـــيد فـي جنتــك
درت مـا أ علـــيك راه الـــواجـب
الـــــــيوم أ ثڤـــــــيل علـــــــــينـا
الـــــصح فـل لـــــــوجـاب
و الــــــروح كاملــــة أهــداهـا لــينـا
لـُأم و الســـــــــــاڤـية أروات
بــــالدم و العـــــلام رفــــــرف
بـالهـلال و الــــنجـــم غالـي أ عـليـنا
لاح الفـــجر ما ابقــــى لــــــيل
هـا ولــــدي سيـر أتڤــــــدم
الصبــــــح بـان نـــــــــوروا
ضــــــــاوي أعلــــــــينا
آه القــــــصة طويـــــلة
من حــــاب يســـــمع يشريــــها
بألـــــف ليــــــلة و ليــــــلة
عن ذوك أهـــــــــاليــــنـا
أســـمع هــا بــــا الكــــــبش
ولـــد المريــاع والسارح بيـه راعـينـا
أكســب ما تكســـب رايحة للفنا
يـالي عملـت زيــــنة ولا شيـــنة
واش تڤول لـي جمل لحبـــــــاب
ڤعدتــو تــــــــرويـنا
بيهــا لشــعار تـــــــحلى وســـــط
الجملـة هـا هـا هـا العـويـنــة
امركــب القول لاهو شاعر ولا ڤوال
بالدب تعمــــر حواشيــــــنا
فـي ذا اليوم يركــــب المربــــوع
بـلـــقصايـد مطبــــوع مزين أهلنا
فـي عـواس رانـــــــا تلاڤـينـــــا
• بقلم السفير الدولي للسلام
د/ الأديب و الشاعر د \
همال عبد الباسط الاشوافي
الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق