الجمعة، 8 ديسمبر 2023

هيبة الأوطان / بقلم / جمال أسكندر العراقي

 قصيدة ( هيبة الأوطان )

زانت بِك الْآفَاق صَرَّحَا لاَمِعا
وَصَان عِزِّك سواعد الْأَحْرَارِ
وَطَن فَزِع الْأَعْدَاء مِنْ هَيْبَتِهِ
مَآثِر الْأَوْطَان عُصَيّة الْإِنْكَارِ
مادنا خَطَبَ أَوْ تَجَرَّأ غَافِلٌ
اِسْتَبَدّ التَّصَبُّر فأزفنا بإعصارِ
وَمَكَانة الْأَوْطَانِ فِي أَعْنَاقِنَا
وَذُوَدٌ ثراك عَاتِق الْأَبْرَار ِ
لَا خَيْرَ لِي بِعَيْش يَوْمٍ كَرِيهَةً
وَإِن اسْتَخَرْت تَجَلَّت بِإِيثَارِ
قَهَرْنَا الْعِدا حَتَّى عَادَ رُشْدِه
مِثْل الْقَنَادِيلُ فِي عَتَمَة الْأَبْصَارِ
هَيْهَات مِن رَنا لثراك غَافِلًا
وَالْوَيْل كُلُّ الْوَيْلِ فِي الْأَشْرَارِ
أَسْقَطَت هَيْبَتُه وَمَا عويله
أشجانها مَعْقُودَةٌ بِأَوْتَارِ
نَثرتُ لَفيفَهم كَأَنِّي رِيحَهَا
نثْنَي الصِّعَاب ونلجم الْأَقْدَارِ
عَلَت صفائحنا حَتَّى ذَاع صيتها
كَالشَّمْس أَبَتْ مِنْ الْإِدْبَارِ
بقلم الشاعر جمال أسكندر العراقي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...