الخميس، 14 ديسمبر 2023

ثقافة المرأة / بقلم / علوى القاضى

 ثقافة المرأة بين الشرق والغرب،،!!

بقلم : د/علوى القاضى.
... الحمد لله علي نعمة الإسلام وكفى بها نعمة
... رسالة إلي المفتونين بحضارة الغرب
... هذا ديننا ، وهذا إسلامنا ، فتمسكوا به ، دينك ، دينك ، لحمك ، دمك
... سؤال كان يراودنى دائما : ماهى ثقافة الإسلام فى تربية المرأة المسلمة ، وكيف إعتني الإسلام بالمرأة وتوجها ملكة ؟!
... وماهى ثقافة حياة المرأة في الغرب ؟! :
1- تفرح بها أمها كثيراً ولكن لايعرف أحد من أبوها !
2- تدخل الروضة وهي لاتعرف من أبوها !
3- تدخل المرحلة الإبتدائية وهي لاتعرف من أبوها !
4- تدخل المرحلة المتوسطة وهي لا تعرف من أبوها !
5- تدخل مرحلة الثانوية والمراهقة وهي لاتعرف من أبوها !
6- خلال كل هذه المراحل تتنقل أمها من رجل إلى أخر محاولة الحصول على زوج قبل أن ينقضي قطار عمرها !
7- عندما تبلغ الفتاة ال 18 سنة من عمرها تختار أحد الخيارين إما أن تستمر في العيش مع أمها وتدفع إيجار السكن ! أو تطرد من المنزل !
8- غالباً تخرج من المنزل لأنها لا تزال طالبة في الجامعة وترغب في السكن مع صديقها الحالي !
9- تضطر إلى العمل في اي مجال مهما كان
للحصول على المال ودفع رسوم الجامعة
ورسوم سكنها مع صديقها « هذا في حال إنها أستمرت مع صديق واحد »
10- تتعرض للتحرش يومياً وليس أمامها إلا خيارين أما أن تنحرف او تستمر في التنقل من سكن الى أخر ومن صديق إلى أخر !
11- تقوم بعض الشركات الغربية باستغلال الكثير من الفتيات لعمل أفلام ( إباحية ) !
12- تتعرض الكثير من الفتيات للاغتصاب وربما القتل في الشارع !
13- عندما تكبر في السن يتركها أولادها فلا مفر من رميها في بيوت العجزة والمسنين!
... أما مراحل حياة الفتاة المسلمة :
1- عندما تولد يفرح بها الأب والأم والجد والجدة والأهل والأحباب
2- تدخل جميع مراحل الدراسة وهي تعيش
بسعادة في كنف أمها وأبيها
3- تنهي دراستها وتعيش في بيت أبيها وأمها معززة مكرمة
4- يأتي إليها خطيب فيقوم الأب بالبحث عنه والسؤال عن أخلاقه
5- تتزوج وتنجب وتتكرر السعادة مع إبنتها وتتكرر نفس مراحل عمرها
6- عندما تكبر في السن يتنافس الأبناء في خدمتها ورعايتها
... ثم يأتي أحمق إلينا وينادي بحقوق المرأة !
... ويقول منغلقة معقدة لأنها تصون نفسها وتصون مجتمعها من الفتنة
... أفيقوا من غفلتكم و خدعة الحرية التي يروج لها الغرب
... الحمد لله على نعمة الإسلام
... تحياتى ...


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...