الخميس، 14 ديسمبر 2023

إبن السلطان / بقلم / هواين نورة

 إبن السلطان بقلم الأديبة الجزائرية هواين نورة

ٱه يا زمن ! لقد وقع الطفل. سميميع و أخته بعد موت الأم في قبضة. ...الغوووولة
و لم تهدر تلك العملاقة الشريرة فرصتها
بل أودعتهما بيتا مهجورا مغلقا و حرست على منحهما حق السجين الطعام
لكن كان أشهاااه. كتحضير مسبق لألذ وجبة بهما تخبئها لها الايام القادمة !!!
و ظلت بين الحين و الٱخر تطلب ان يريها كل طفل ذراعه يخرجها عبر ثقب لتتلمس و تتفقد سمنته
و عبر الثقب المهترئ كان سميميع. المولع بالذكاء و الفطنة يقدم لها ذيل قط لتتلمسه مستغلا عاهتها ألا. و هي نقص بصرها او قل إنعدام الرؤية
فكانت الغولة تشمئز على الفور من هزال غير متوقع و حين يئست قررت الإفراج عنهما لتثبت لهما على الاقل كونها جدة رائعة
و هكذا هي الحيل شيم الحمقى الذين لا يمتلكون العقل الناضج الكافي الذي يسمح لهم بالمواجهة و الإبتكااار المفيد
فدرس صفحة الغدر علم الطفل كيف يفكر و يسمع صوته الصامت بداخله
و لذا هرب و اخته خلال غفوة الغولة
لكن عصفورة مخادعة حلقت فوقها و راحت تزقزق و تغني
القمر عااالي عالي و يا سيدتي كيف حال سميميع مع إخواني ؟؟؟؟و ظلت ترددها حيث كانت السمفونية مؤلمة الإيقاع تحمل الجميع إلى بعيد
توقفت الطفلة و اخاها يتأملان أيك الحمام فرأى سميمع مغارة انى استطاب لهما الإختباء داخلها بحذر
نام الإتنان قليلا لكنهما شعرا بفحيح ما فإذا به ثعبانا عملاقا انسحب بذاته يجر ٱخره سائلا إياهما
كيف تجرٱن بكل وقاحة على اقتحام مقااامي ؟؟؟؟
يتبع ...بقلم الأديبة الجزائرية هواين نورة


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...