تكات تحيي
وتكات تميت......
وأنا القابع بين التكات
فرح........
وأحيانا حزين......
وأنت تدورين.......
ألم تتعب عقاربك.......
ألم يملأها الغبار فتستكين
ساعتي...........
ما رأيك أن أعكس دورانك
للخلف تعودين..........
قرنا من الزمن......
أكون هنا وأعود معك
مثل تكاتك.........
فهل تقبلين...........
يا ساعتي.......
تعادل الحزن والفرح بي
صرت طبيعيا.......
لا يأخذه ولا يأتي به الحديت
من قال أن الصمت أخرس
لا يتمنى الصراخ والبوح
حتى من هذا الزمن.......
ترجعين.......ً..
بقلمي اتحاد علي الظروف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق