إنتحار المقاومة
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد،،،
مؤسف جداً أن نعايش نهاية المقاومة الفلسطينية بطريقة مأساوية،،،
فمن الواضح أن إسرائيل لن تتوقف حتى القضاء على المقاومة الفلسطينية مهما كانت التكاليف،،،
اللهم إلا إن كان لله سبحانه مشيئة أخرى وهذا مانتمناه،،،
لكن مع هذه التمنيات ومن خلال الواقع فالمقاومة إنتحرت،،،
فالتصريحات من قادة المقاومة الفلسطينية تؤكد أنها (خُدِعَتْ) وهي تود التراجع وإعادة قراءة المشهد الفلسطيني من زاوية قادة المقاطعة بقيادة (كرزايا) بعد أن تأكدت أنها تقف وحيدة فقد تخلى عنها الجميع دون إستثناءٍ لأحد وهذا يعني قبولها بحل الدولتين وإعترافها بإسرائيل وبحقها في الوجود على أرض فلسطين وقد بدأ عباس بالظهور والتصريح بعد أن بايعته المقاومة على السمع والطاعة،،، فيما يبدوا،
لقد قادت المقاومة الفلسطينية من تمثلهم قيادة مأساوية وكان عليها قراءة واقعها بصورة أكثر وضوحاً ومسؤولية فهي لاتستطيع مواجهة قوى الشر العالمية والتي تصطف لجانب إسرائيل المدججة بالأسلحة الحديثة وخاصة الطائرات والتي لاتملك المقاومة منها شيئاً،،،
إن خوض المعارك الحديثة بعقلية المبارزة كما في العصور الماضية نتائجها كارثية وقد كان واضحاً تحدي المقاومة الفلسطينية وإنتظارها الإجتياح البري لكسر هيبة العدو لكن هذا لم يحدث كما كان متوقعاً وكان الإعتماد على الطيران أكثر وهذا مايدفع الشعب الفلسطيني ثمنه هذه الأيام مع علم الجميع أن المقاومة الفلسطينية تعرضت للخذلان ممن دفعوها لخوض هذه المواجهة وكان عليها أن تكون أكثر حرصاً وأن لاتعتمد على الوعود من الآخرين،
صواب يحتمل الخطأ والأعمال بالنيات،
اللهم كن للمستضعفين عوناً وسنداً يارب العرش العظيم،

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق