هذه القصيدة كتبتها من الواقع المرير وبطلها شاب من أسرة مرموقة في المجتمع استدرج إحدى الفتيات بدعوى الحُب إلى إحدى الشقق التي يمتلكها أبيه وسرق منها شرفها وتنصل
فيما بعد مما حدث حينما ظهر عليها أعراض الحمل حاولت أسرته بكل الطرق معي أن لا أمضي في البحث عنه وعلى وعد بإرضاء الفتاة واهلها ماليا وتزويجها لٱخر مما أثار غضبي وعليه تم القبض عليه وتقديمه للعدالة كي تأخذ حق هذه الفتاة والزواج منها رغما عن أنفه وإلا يطبق عليه نصوص القانون .
صعلوكا لونه أصفر
يسرق الشرف ويتنصل
خرج علينا فريق أغبر
يَدعي النقاء والجوهر
ويُخطب فينا ويتحور
جمر النار يحرقني
والعقل يستجير ولايصبر
كن على حذر مني
داخلي عنترا ومثله ٱثأر
قد أعذر من أنذر
فالحديد قط لايُكسر
مهلا عليك نفسك
ذنوبك قط لن تُغفر
سرقت أعز ماتملك
وعنها اليوم تتنصل
وتأتي الحين تسألها
علام البُكاء يامرمر
ألم تعلم إنك الجاني
وأنا القانون والمحضر
فإذ ما رجعت لصوبك
خلفك أسير لا أتقهقر
علمني الريفي المُتحضر
عندالظلم أجعلها مجزر
ثوبي أبيض وله وقار
والصون له حتى المحشر
كم صادفني أمثالك بين
الجدران تبكي وتتحسر
لا تنظر لي بعين شاعر
فالشعر هواية لا أكثر
عود لصوابك ياهذا
القانون خلفك لايُقهر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق