عهدى بك أمسى يؤلمني
فراق الغوالي زاد الآهات
ما بالك اليوم ياعيد تأتي
لتوقظ فيٌَ الدموع المُبكيات
كلا منهم هَجَرَني كما
الطير يهجر اليابس الفتاك
يمر طيفك عليٌَ وفي
النفس لوعه الحُزن والفُراق
نعم قد تهواك الروح
والقلب مني يعانق السموات
لا كن أعيش ماضٍ له
بريق عبر العمر والسنوات
من يشتري العمر مني
ويأتينا بالغوالي للحظات
لأشتم رذاذ أنفاسهم فكم
عز عليٌَ ذلك والقُبلات
عيد اليوم يكتويني والأرض
من تحت اقدامي جمرات
فيامن ودعت فؤادي رغماً
عني أبكاني العيد والتكبيرات
ياويح نفسي تجمعنا الدنيا
جمعا والموت يكتب النهايات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق