الاثنين، 20 نوفمبر 2023

لا عزاء للإنسانية / بقلم / عماد أبو زيد

 لا عزاء للإنسانية

بِـقَــلـم الأستاذ: عماد أبو زيد
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظي، لم نعد نملك إلا الدعاء لإخواننا الفلسطينيين. وسط صمت العالم على جرائم الكيان الصهيوني في قطاع غزة والضفة الغربية. كل يوم جريم، كل يوم مجزر، وها هو الآن يوم السبت الموافق 18 نوفمبر 2023 يرتكب مجزرة جديدة في مدرسة الفاخورة في جباليا شمال قطاع غزة. الفاخورة تابعة لمنظمةالاونروا، مدرسة لجأت إليها عائلات كثيرة من النازحين من شمال القطاع كمركز للإيواء. تحت راية الأمم المتحدة، مدرسة محمية وفقا للقانون الدولي، تشوي الأجساد وتقطع الرؤوس إثر قصف المدرسة بالفسفور الأبيض، كل يوم يحدث ذلك. هل من مزيد أيها العالم الصامت المتخاذل؟! هل ما زال الرئيس الأمريكي بايدن يقول: من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها؟ هل ما زال المستشار الألماني شولتس يردد ذلك القول أيضا؟ هل ما زال الرئيس الفرنسي ماكرون مؤمنًا بذلك أيضا؟ تبا لكم جميعا أيها القتلة؟.
الأمر إذا ليس عفويا. الأمر متعمد. ضرب المدنيين ليس دفاعا عن النفس. قصف المستشفيات والمدارس ليس دفاعا عن النفس، وليس لكونها مراكز للقيادة لحركة حماس، الحجة أصبحت واهية بعد مداهمة مستشفى الشفاء، وكشف زيف وكذب الادعاءات الإسرائيلية. وبصرف النظر عن وصف وزير الدفاع الإسرائيلي لأهل غزة بأنهم حيوانات بشرية، وبصرف النظر عن السيمفونية المقيتة وقول وزير التراث للكيان بأنه يجب إلقاء قنبلة نووية على غزة، يبدو أن الأمر مقصود. القصدية في إخلاء غزة وفي تهجير مواطني قطاع غزة كله. يبدو أن العالم الغربي اتفق مع الكيان في مخططاته، ولا عزاء للإنسانية.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...