ينوح القلب على الماضي
ويشدو على لحن قٍثار
ٱه يا نفس على دار
ما عاد فيها الأحجار
من بعد ما كانت ليٌٕ
وطن أمسي خرابا لا عمار
كم تقاسمت فيها الخُبز
والتحفت بالجوع لا خيار
رحل من كان يسكنها
من بعد سكينة وقرار
ياله من ألم أحزنني
وجعل الليالي بلا نهار
تلك الدار هي تُراثي
فيها روايات وأشعار
فيها حُب طال أمده
ما بين الجار والجار
فيها خطابات مكتوبة
لمحبوبة القلب عشتار
تلك الدار كانت واحة
و بساتين ورد وأشجار
ٱه على جمع أمسى سراب
وٱه من القدر والأقدار
أمسيت غريبا عن وطني
كالطائر الغريب المحتار
أتيت محمولآٓ على نعش
أودع ما تبقي من الدار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق