العودة
كفكف دموعك وألقي عنك الوجع
فعهد ربك بالكتاب معقود
قسم من الله رغم الوجع
إذا عادوا فنحن لهم نعود
نلقي ما أقاموا من البدع
فنحن وعد الله وله الجنود
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق