في زمننا طغت النفوس واعتلاها
القهر فأمست الأيام مُعاناة وتعب
أمسى الصدق هزيلا وضمائر الناس
تحتمل التأويل ياله من عجب
ما عادت العروبة كما في الماضي
تلتف حولها بعضها وتتحد
ماذا دهاكم يا أمة محمد قبلتكم
الأولى تنوح وانتم في لهو ولعب
ياحسرتا على صلاح الدين الأقصى
من بعده في استنكار وشجب
من بعد صلاح الدين أمست
العروبة يُمارس عليها الظُلم والنكد
لا استقام لها حياة ولا رغد
وإن تعددت المصائب واللهب
متى تجمعنا كلمة سواءً وتستقيم
العروبة العقل أمسى مُضطرب
متى نرى الأمان والاطمئنان يجتاح
الاوطان يالها الساعة تقترب
متى تعرف العروبة طريق النور
وتجعل القرآن خير مرجع للكُتب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق