ببطء
وهدوء
تلتقي
عيون
وأنفاس
مع
جسم
ضخم
لحصان
هاديء
وساحر
متقبل
لعطر
أنثوي
تمنيت
أن
أكون
البديل
والتهاني
أنفاس
وفم
بصغ
أحمد
الله
ما أروع
قبلات
وريح
ساحرة
اغفائة
لعيون
تشتهي
المكان
الله
ما أمتع
سحر
المكان
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق