في الزمان ملاك
الكاتب
محمد بن الامير عبدالله
أيأتيك في الزمان ملاك ؟
أفي الزمان تعدد الملاك ؟
لا كم هو وكم مرات عديدة ؟
كلا أنتِ واحد ولا غلاك
لأنك الراقية ولا الغير كذاك
إذا أطنبت الداهيات بوروفها
من العاتيات أنت ما حلاك
إذا جئت بسوادٍِ أو مشرقات
هو أنت السناء ما خلاك
بكل الحقائق ما أترفك !!!
السؤال لك يا مترفة
بربك اِن أنت خاشعُة له
اصدقيني بسرٍ من هداك ؟
أنت كالنهى متعارف كسويٍ !!!
اعلمي اِنَ جناكِ دنا بطعمه
وإلى الجحيم فليذهب سواكِ
اقدميِ إليِ بمودة حياكِ
ارفعي الرأس عاليا وثبي
كل من تنطع بسوء فداك
أنتِ بالقدر الرفيع برياضي عاليةٌ
ودونكِ تحتْ بالدوس سواك
بك الرجاء عندي خلةً وأشتياق
اِلّاك غابت الشموس وحل الهلاك
صدق لا افتراء برحيل الشموس
أرفِعَي الصوت جهارا بعلو القدرِ
لاقتراب جناك هو المنى لفيّ مناك
المغرم رام القرب منك حياة
شم منك صبا الفجر لو هواك
احسني الظن به لطافة
بغير سوء واحذري اياكِ
اذا غير ذاك ظنك فأحذري
اقدمي يا بنت فهر ياملاك
إذا حياتنا بمر مرت بفلك
فما لحياة الأخرين في الأفلاك
إذا للإستقامة نُذِرَ قربان
فما بالك بقاربينهم وما أدراك؟؟؟
بالمودة ترحابك به غلاة
أنت سعد به وبالقربِ سعداك
أنتِ في سلالم السويداء عاليةٌ
ستبقين في عُلا العرين بعلياك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق