الميراث
الشيب يخط على رأسي
السقم يفت لي أحشائي
وكأن الحلم كما الدنيا
غيداء تغويني دوائي
تغويني بعزفك أحلامي
واللحن يشدو برثاء
أضحك للدنيا وضحكاتي
ساخرة تبدو كبكائي
سئمت الدنيا وأحلامي
لولا أحلامي لأبنائي
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق