طبيبي لم يجد حلًّا
أتاني حينما استبكى
ليلقي في الجوى الضحكا
بأضلاعى رمى سهمًا
ففتَّ العظمَ والوركا
طبيبي لم يجد حلًّا
فأضفى للهوى (دسكا)
شعوري أو أحاسيسي
بما قدمتَهُ هلكى
شكا من حبَّيَ الوافي
وما أنساهُ مذ شكّا
كفرتَ بنظرتي حتى
ترى في نظرتي شركا
فصغتُ غرامَهُ ذهبًا
سبكتُ ودادَهُ سبكا
فأنت بعملتي رقمًا
بهذا العشقِ قد صُكا
مسكتُ الراحَ كي أُضفي
على تحبابِهِ المسكا
ولمّا صرتَ مبتهجًا
جعلتَ معيشتي ضنكا
بحزنٍ دمعتي اهريقت
سفكتَ محبّتي سفكا
ومرُّ طباعِهِ عندي
تكونُ لأجلِهِ الأزكى
أتاني نصفُهُ دمعٌ
فقلبي حائطُ المبكى
فتلكَ غباوةٌ حدثت
لتُمسي السيّدَ الأذكى
وتلكَ تجاربٌ سُبرت
وقلبٌ في الجوى احتكّا
فأمست قصتي عجبًا
وحيثُ روايتي تُحكى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق