أطلق لأوتار حنجرتي مدى البوح
أخبرك بمقدار تعلقي بك دفعة واحدة
ثم أصمت لمئة عام قادمة
وأنت الحضور وسواك غادي
أنت من الأنفاس قافية الزفير
وأنت أول العد وكذلك الأخير
قافلة حروفي خطى مسيرها صخب
بين ركب حرف وآخر عواء فواصل
الطريق إلى الأوراق محفوف بالمخاطر..
الحواشي حبلى من صرير المعاني
فوهة محبرتي تتطاير حمماً
شفاه قلمي مكممة مهما أغترزت تبقى عطشى
ورق محني الظهر مثقل من الزفير
على طاولتي فنجان يرتجف من الزمهرير
وكرسي آخر أمامي يشد على خصر الحصير
النادل يرقب من بعيد
شفاهه تتمتم بالسباب
يلوح أن هلمَ الى الذهاب
الموعد يعقر أخمص الرصيف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق