نَصيبي مِن الحياة
هَل نلتُ نَصيبي من الحَياة
لا أدري
لكِن عُمري ما زَال ينزِف
وكلّما سَكنتُ الشّمس مُصلّاها
وسقطتُ بَسملتها على مُقلتي
لِتأخذني من صَومعتي
فَأمشي في ظِلالكْ
وأنا أشكُو البِعاد حين تَجْفو
وكيف ملَّ الصَّبر من صَبري
تمطرني دموعك وأنت قائلا"
ألا تَكفيك مَدامعي فقُبلي عُذري
أسألكْ
هل لامستَ يوماً وجْدي
حين أُقفل عليكَ أبوابَ القَلب
وأسمعكَ شِعري ......

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق