قصيدة (غدت للبهاء منار )
بقلم الشاعر جمال العراقي
نظرةُ في عينِ الحبيبِ مسرةً
وإذا سقمتُ فعزائي الابصارُ
تُسعِرُ بِلحضها بأوردتي نارُ
تركتْ لي بكل ِ حلٍ معلماً
وبينَ الانُجمِ سهداً وآثارُ
قاتلتي تبغي بدمي مأمنا
فما راقَ حِلُ لغُيركِ أو يُجارُ
هية مَنْ فاضَ الزمانُ بجودهِ
هبة ُالكريمِ وديدنُ الاقدارُ
إن أصْبحتْ أَفُلَتْ شموسا حِشمةً
وإن أَمستْ صُيّرتْ عُيونها أقمارُ
وإن أفلتتْ لشَعرِها عنانه
كأنها حجب ضاقت بها استارُ
هية كالروحِ طافتْ على جسدي
أينفعُ صلاةُ إلا بخشوعٍ وأذكارُ
وإن تلفظت طفق حديثها نغما
قيثارة الروح اوردتي لها أوتارُ
لحسانِ الأرض سَمو بفتنة ٍ
تَربعتْ هي بعرشِ الجماِل منارُ
سأنسجُ مِنْ جنونَ الشعرِ حرزاً لها
وإن دنى حتفي أو أدلهمَ احتضارُ
يا قرةَ العين ماكفيتكُُ وصفاً
فأقبلي شعري قربانا وإعتذارُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق