كما أنت
أيها البحار العتيق
امتنع عن الجميع صوغه
ليس لأنه صعب
بل لأنك تسحبه من روحك
من عينيك
من البحر
وحورياته
و أسماك الشباك
الممتلئة
إلا شبكتك الثكلى
التي فرت منها
تلك القطعة الزرقاء
لعلها زمردة عينيها
يا شيخ البحر
فلتهنئ مراكبك
في الميناء
ولتركن الهوى
على رصيف العمر
ولتغفو أحلامك بسلام
عانق البحر
عماه
وثواني السعادة
ولك الورد
عماه
تناديك
الحوريات
دوماً
وتمضي بسلام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق