قصة قصيرة بعنوان
شتاء قارص
ريم أنا أسف ؛ ماذا علي ماذا تأسف !!! علي تركك لي وحيدة في ليلة شتاء قارصة تحت سماء ممطرة منشقة بخيوط الرعد المخيفة
ألم أخبرك يوم بأني لا أحب الشتاء لأنه حينما ترتجف أطرافي من شدة السقيع يرتجف معها قلبي من الخوف ماذا تتوقع مني حينما تعود لي متأسفاً ؟! تتوقع أن أفتح لك ذراعي مرحبة ومهللة وأقول لك هنيئاً لي عودتك إلي ولكن عذراً لم أفعل ولكني سأقول لك أن دخلت حياتي عن دريق الصدفة وخرجت منها من طريق القصد فلا مجال لك با العودة من طريق الأعتذار فها أنا لم أعد أخشي أصوات دوي الرعد ولم يرتجف قلبي خوفاً من شدة البرد .
# بقلمي نهلة ناصف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق